الحق تبارك وتعالى في هذه الآية يعطينا مثالًا لعاقبة الخروج عن منهج الله تعالى؛ لأنه سبحانه حينما يُرسل رسولًا ليُبلِّغ منهجه إلى خَلْقه، فلا عُذْرَ للخارجين عنه؛ لأنه منهج من الخالق الرازق المنعم، الذي يستحق منا الطاعة والانقياد. وكيف يتقلب الإنسان في نعمة ربه ثم يعصاه؟ إنه رَدٌّ غير لائق للجميل، وإنكار للمعروف الذي