أو: يهتدون إلى أن للنجوم علاقة بحياة الإنسان الحيِّ، وقديمًا كانوا يقولون: فلان هَوَى نَجْمه، كأن لكل واحد منا نجمًا في السماء له علاقة ما به، وهذه يعرفها بعض المختصين، وربما اهتدوا من خلالها إلى شيء، شريطة أن يكونوا صادقين أمناء لا يخدعون خَلْق الله.
ويُؤيِّد هذا قوله تعالى: {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النجوم وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} [الواقعة: 75 - 76] أي: لو كنتم على معرفة بها لعلمتُم أن للنجوم دورًا كبيرًا وعظيمًا في الخَلْق.
ثم يقول الحق سبحانه: {وَجَعَلْنَا السمآء سَقْفًا ... } .