مِنْ أَمْرِهِمْ ... [الأحزاب: 36]
ثم تأتي الآيات لتوضح للناس: لستم أحنَّ على زيد من محمد، لأن محمدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أوْلى بالمؤمنين جميعًا من أنفسهم، لا بزيد وحده.
ثم يقول الحق سبحانه: {النبي أولى بالمؤمنين مِنْ أَنْفُسِهِمْ ... } .