فهرس الكتاب

الصفحة 10096 من 14758

{وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فاستجبتم لِي ... } [إبراهيم: 22] فليس لي سلطان قَهْر أحملكم به على المعصية، ولا سلطان حُجَّة وبرهان فأُقنِعكم بها.

ثم يقول تعالى: {وكفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا} [الإسراء: 65] .

الوكيل هو المؤيِّد، وهو الناصر، تقول: وكلت فلانًا. أي: وثقت به ليؤدي لي كل ما أريد، فإنْ كان في البشر مَنْ تثق به، وتأتمنه على مصالحك، فما بالك إنْ كان وكيلك هو الله عَزَّ وَجَلَّ؟ لا شكَّ إنْ كان وكيلك الله فهو كافيك ومؤيّدك وناصرك، فلا يُحوجِك لغيره سبحانه.

ثم يقول الحق سبحانه: {رَّبُّكُمُ الذي يُزْجِي لَكُمُ الفلك ... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت