ولو دققتَ في رأيه لوجدتَ له هوىً يسعى إليه ويميل إلى تحقيقه، وترى ذلك واضحًا إذا اخترتَ أحد الطرق تسلكه أنت وصاحبك مثلًا لأنه أسهلها وأقربها، فإذا به يقترح عليك طريقًا آخر، ويحاول إقناعك به بكل السُّبل، والحقيقة أن له غرضًا في نفسه وهوىً يريد الوصول إليه.
ثم يقول الحق سبحانه: {وَمَا مَنَعَ الناس أَن يؤمنوا إِذْ جَآءَهُمُ الهدى وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ ... } .