فتسمع بالأذن، وتقبل بالقلب، وتنفعل بالجوارح طاعةً والتزامًا بما أُمِرَتْ به.
وما دام في الأذن وَقْر وصَمَمٌ فلن تسمع، وإنْ سمعتْ شيئًا أنكره القلب، والجوارح لا تنفعل إلا بما شُحِن به القلب من عقائد.
ويقول الحق سبحانه: {وَرَبُّكَ الغفور ذُو الرحمة ... } .