وعند الصحابة، لا يعترضه أحد، ولذلك يُسمَّوْن «دعاميص الجنة» .
ثم يقول تعالى: {فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا} [الكهف: 80]
خشينا: خِفْنا. فالواحد منا يولد له ابن فيكون قرة عَيْن وسندًا، وقد يكون هذا الابن سببًا في فساد دين أبيه، ويحمله على الكذب والرشوة والسرقة، فهذا الابن يقود أباه إلى الجحيم، ومن الخير أن يبعد الله هذا الولد من طريق الوالد فلا يطغى.