فهرس الكتاب

الصفحة 10511 من 14758

الأحزاب: 5] أن الحق سبحانه لم يتهم رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بالجور، فقال: {هُوَ أَقْسَطُ عِندَ الله. .} [الأحزاب: 5] فما فعله الرسول كان أيضًا قِسْطًا وعدلًا، وما أمر الله به هو الأقسط والأعدل.

إذن: فذِكْر ذي القرنين في كتاب الله شرف كبير، وفي إشارة إلى أن فاعل الخير له مكانته ومنزلته عند الله، ومُجازىً بأنْ يُخلّد ذكره ويبقى صِيته بين الناس في الدنيا.

ثم يقول الحق سبحانه: {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأرض. .} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت