فهرس الكتاب

الصفحة 10985 من 14758

أي: مُسْتويًا؛ لأنه سيكون مشهدًا للناس جميعًا فتستوي فيه مرائي النظارة، بحيث لا تحجب الرؤية عن أحد. أو (سُوىً) يعني: سواء بالنسبة لنا ولك، كما نقول: نلتقي في منتصف الطريق، لا أنا أتعب ولا أنت.

ثم يقول الحق سبحانه: {قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت