العِجْل هذه اختبار من الله. وكان تقديره في هذه القضية ألاَّ يدخل مع هؤلاء في معركة؛ لأن القومَ كانوا جميعًا ثلاثمائة ألف، عبد العجل منهم أثنا عشر ألفًا، ولو جعلها هارون عليه السلام معركة لأفْنى كل هذا العدد.
لذلك اكتفى بالوعظ {ياقوم إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أَمْرِي} [طه: 90] كما أخذتم العهد عند موسى.