فهرس الكتاب

الصفحة 11438 من 14758

هو الذي يحفظ عليك النعمة، ويدفع عنك عيون الحاسدين فيُسلِّم لك ما عندك.

فتجد مثلًا أسرة طيبة حازتْ اهتمام الناس واحترامهم، غير أن بها شخصًا شريرًا سِّيئًا، يعيب الأسرة، فهذا الشخص هو الذي يدفع عنها عُيون الناسِ وحَسَدهم.

وقد أخذ المتنبي هذا المعنى، وعبَّر عنه في مدحه لسيف الدولة، فقال:

شَخَصَ الأنَامُ إِلَى كَمَالِكَ فَاستْعِذ ... مِنْ شَرِّ أعيُنهم بِعَيْبٍ وَاحِدٍ

نعود إلى (روشته) سيدنا جعفر الصادق التي استخلصها لنا من كتاب الله، كما يستخلص الأطباء الدواءَ والعقاقير من كتب الحكماء:

يقول: عجبتُ لمن خاف ولم يفزع إلى قول الله تعالى: {حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوكيل} [آل عمران: 173] فإنِّي سمعت الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت