تمتُّع، ولا هي فدية لمخالفة أمر من أمور الإحرام، أو كانت نذرًا فهذه كلها لا يؤكَل منها.
إذن: كلوا من الصدقة والتطوع، وأطعموا كذلك البائس والفقير، ومن رحمة الله بالفقراء أنْ جعل الأغنياء والمياسير هم الذين يبحثون عن الذبائح ويشترونها ويذهبون لمكان الذبح ويتحمَّلون مشقة هذا كله، ثم يبحثون عن الفقير ليعطوه وهو جالس في مكانه مستريحًا، يأتيه رِزْقه من فَضْل الله سهلًا وميسّرًا.
لذلك يقولون: من شرف الفقير أنْ جعله الله ركنًا من أركان إسلام الغنيّ، أي: في فريضة الزكاة، ولم يجعل الغني ركنًا من أركان إسلام الفقير.
ثم يقول الحق سبحانه: {ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ. .} .