فهرس الكتاب

الصفحة 11882 من 14758

الخلق غَافِلِينَ [المؤمنون: 17] يقول: اطمئنوا إلى السماء من فوقكم، فقد جعلتُ لها التأمينات اللازمة التي تُؤمِّن معيشتكم تحت سقفها، اطمئنوا لأنها بأيدينا وفي رعايتنا.

لكن، ما المراد بقوله {عَنِ الخلق} [المؤمنون: 17] أهو الإنسان أم خَلْق السماء؟ المراد: ما كُنَّا غافلين عن خَلْق السماء، فبنيناها على ترتيبات ونظم تحميكم وتضمن سلامتكم.

والغفلة: تَرْك شيء لأنه غاب عن البال، وهذه مسألة لا تكون أبدًا في حق الله - عَزَّ وَجَلَّ - لأنه لا تأخذه سِنَة ولا نوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت