يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنسان إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا [الأحزاب: 72] .
فإنْ عزلْتَ من هذه العوالم مَنْ ليس له اختيار، فيتبقى منها: الجنّ والإنس، وإليهما أُرسل الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بشيرًا ونذيرًا، لكن لماذا قال هنا {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: 1] ولم يقل: بشيرًا ونذيرًا؟
قالوا: لأنه سبحانه سيتكلم هنا عن الذين خاضوا في الألوهية، وهؤلاء تناسبهم النَّذَارة لا البشارة؛ لذلك قال في الآية بعدها: {الذي لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض}