والظلم هو: الحكم بغير الحق، والزّور هو: عُدَّة الحكم ودليله. والظلم يأتي بعد الزور، لأن القاضي يستمع أولًا إلى الشهادة، ثم يُرتِّب عليها الحكم، فإن كانت الشهادةُ شهادةَ زور كان الحكم حينئذ ظالمًا.
لكن الحق تبارك وتعالى يقول {ظُلْمًا وَزُورًا} [الفرقان: 4] وهذا دليل على أن الحكم جاء منهم مُسبقًا، ثم التمسوا له دليلًا.
ثم يقول الحق سبحانه: {وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين}