فيقول له: المسألة ليست قلةَ رسل عندنا حتى نرسل رسولًا للناس كافة وللزمن كله، ونحن نستطيع أن نُخفِّف عنك ونبعث في كل قرية رسولًا يُخفِّف عنك عبء الرسالة، لكنّا نريد لك أنْ تنال شرف الجهاد وشرف المكافحة، فجمعناها كلها لك إلى أنْ تقوم الساعة.
ونستفيد من هذه المسألة أن الحق سبحانه وتعالى حين يَهَبُ الطاقات لا يعنى هذا أن الطاقة هي التي تحكم قدرته في الأمر أن يبعث في كل قرية رسولًا، إنما يقدر أن يرسل رسولًا ويعطيه طاقة تتحمل هذا كله.
ثم يقول الحق سبحانه: {فَلاَ تُطِعِ الكافرين وَجَاهِدْهُمْ}