فهرس الكتاب

الصفحة 12946 من 14758

قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لذكرى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السمع وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37] .

يعني: ألقى سمعه كي يستمع كمنْ يحرص على السماع من خفيض الصوت، فيميل نحوه ليسمع منه. وقال {وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ} [الشعراء: 223] لأن بعضهم والقلة منهم قد يصدق ليُغلِّف كذبه، ويُغطي عليه، فأنت تأخذ من صِدْقه هذه المرة دليلًا على أنه صادق، وهو يخلط الخبر الصادق بأخبار كثيرة كاذبة.

ثم يقول الحق سبحانه: {والشعرآء يَتَّبِعُهُمُ الغاوون}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت