فهرس الكتاب

الصفحة 13139 من 14758

ويعلنها، لماذا؟ لأنها ستحدث لا محالة.

فالحق سبحانه لا يخشى واقع الأشياء ألاَّ تطاوعه؛ لأنه مالكها، ألاَ ترى أن الإنسان يحفظ (الكمبيالة) التي له، ولا يهتم بالتي عليه؟ أما ربُّنا عَزَّ وَجَلَّ فيحفظ لنا الأشياء وهي عليه سبحانه وتعالى.

واقرأ إن شئت: {سَيُهْزَمُ الجمع وَيُوَلُّونَ الدبر} [القمر: 45] فالله يُسجِّلها على نفسه ويحفظها؛ لأنه القادر على الإنفاذ، وفعلًا هُزِم الجمع وولَّوْا الأدبار وصدق الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت