فهرس الكتاب

الصفحة 13278 من 14758

وقد ورد أن سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قال «ما عذَّب الله قومًا ولا قرنًا، ولا أمة، ولا أهلَ قرية منذ أنزل الله التوراة على موسى» .

كأن عذاب الاستئصال انتهى بنزول التوراة، ولم يستثْن من ذلك إلا قرية واحدة هي (أيلة) التي بين مدين والأردن.

والحق - تبارك وتعالى - يعطينا أول تجربة لمهمة، وتدخّل الرسل في قصة موسى عليه السلام.

وروُى عن أبي أمامة أنه قال: وإني لتحت رَحْل رسول الله - يعني: ممسكًا برحْل ناقة الرسول - يوم الفتح، فسمعته يقول كلامًا حسنًا جميلًا، وقال فيما قال: «أيُّما رجل من أهل الكتاب يؤمن بي فَلَهُ أجران - أي: أجر إيمانه بموسى، أو بعيسى، وأجر إيمانه بي - له ما لنا وعليه ما علينا» .

وهذا يعني أن القتال لم يكُنْ قد كُتِب عليهم.

وقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب ... } [القصص: 43] أي التوراة: {مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا القرون الأولى. .} [القصص: 43] أي: بدون تدخُّل الأنبياء بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت