فهرس الكتاب

الصفحة 13831 من 14758

وبيان ذلك أنه سبحانه نسب الموت لنفسه أولًا؛ لأنه صاحب الأمر الأعلى فيه، فيأمر به ملَك الموت، وملَك الموت بدوره يأمر جنوده، إذن: فمردُّها إلى الله.

ثم يقول سبحانه: {إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ} [الروم: 25] أي: حين يسمع الموتى هذه الصيحة يهبُّون جميعًا أحياء، فإذا هنا الفجائية الدالة على الفجأة، وهذا هو الفارق بين ميلاد الدنيا وميلاد الآخرة، ميلاد الدنيا لم يكُنْ فجأة، بل على مهل، فالمرأة قبل أنْ تلد نشاهد حملها عدة أشهر، وتعاني هي آلام الحمل عدة أشهر، فلا فجأة إذن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت