أنه سيموت بالمدينة حينما وزع الغنائم على الناس جميعًا ما عدا الأنصار؛ لذلك غضبوا ووجدوا في أنفسهم شيئًا؛ لأن رسول الله حرمهم، لكن سيدنا رسول الله جمعهم وتلطَّف معهم في الحديث واعترف لهم بالفضل فقال: والله لو قلتم أني جئت مطرودًا فآويتموني فأنتم صادقون، وفقيرًا فأغنيتموني فأنتم صادقون. . لكن الأ تحبون أن يرجع الناس بالشاه والبعير، وترجعون أنتم برسول الله» ، وقال في مناسبة أخرى «المحيا محياكم، والممات مماتكم» .
إذن: نُبِّئ رسول الله أنه سيموت بالمدينة، والله يقول: وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ.