فهرس الكتاب

الصفحة 14516 من 14758

هذه الأُسْوة لمَنْ؟ {لِّمَن كَانَ يَرْجُو الله واليوم الآخر وَذَكَرَ الله كَثِيرًا} [الأحزاب: 21]

وصف ذكر الله بالكثرة؛ لأن التكاليف الإيمانية تتطلب من النفس استعدادًا وتهيؤًا لها، وتؤدي إلى مشقة، أما ذِكْر الله فكما قُلْنا لا يكلفك شيئًا، ولا يشق عليك؛ لذلك قال تعالى: {وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ ... } [العنكبوت: 45]

يعني: أكبر من أيِّ طاعة أخرى؛ لأنه يسير على لسانك، تستطيعه في كل عمل من أعمالك، وفي كل وقت، وفي أيِّ مكان، ولذلك قُلْنا في آية الجمعة: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا فِي الأرض وابتغوا مِن فَضْلِ الله واذكروا الله كَثِيرًا ... } [الجمعة: 10]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت