غيره لأنكم وحدة إيمانية وليس واحدًا بعينه هو المأمور بل الكل مأمور، فلا يقتل واحد منكم نفس غيره.
ويذيل الحق الآية: {إِنَّ الله كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} . وبالله، ساعة ينهاني الحق عن أن أقتل نفسي أو أقتل غيري، أليست هذه منتهي رحمة الصانع بصنعته؟ إنها منتهى الرحمة.
ويقول سبحانه بعد ذلك: {وَمَن يَفْعَلْ ذلك عُدْوَانًا ... } .