فهرس الكتاب

الصفحة 2527 من 14758

قَدُمَ ينثني وينحني، فجاء لهم من الهلال في السماء وأعطاهم مثالًا له في الأرض «كالعرجون القديم» ، والعرب قد أخذوا أمثالًا كثيرة، لكن هناك حاجات قد لا يُتنبه إليها مثل قول العربي:

وغاب ضوء قُمَيْر كنت أرقبه ... مثل القُلاَمَة قد قُدَّتْ من الظُّفر

فساعة تقص أظافرك تجدها مقوسة. لكن هذه المسألة لا يتنبه لها كل واحد، فهو جاء بشيء واضح وقال:: «كالعرجون القديم» إذن فالحق سبحانه وتعالى حين يعطي مثالًا لأمر معنوي فهو يأتي من الأمر المحس أمامك ليقرب لك المعنى، وعندما تأكل التمرة لا تلتفت إلى الفتيلة مما يدل على أنها شيء تافه، والنقير والقطمير كذلك. إذن فربنا أخذ من النواة أمثلة، وأخذ من النخلة أمثلة كي يقرب لنا المعاني. {وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلًا} .

ويقول الحق بعد ذلك: {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ ... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت