فهرس الكتاب

الصفحة 2935 من 14758

ولا يلي الإنسان ولا يقرب منه إلا من أحبه. ومادام قد أحب قويٌّ ضعيفًا، فهو قادر على الدفاع عنه ومعاونته.

ولماذا أورد الحق هنا «الولي» ، و «النصير» ؟ . والولي - كما عرفنا - هو القريب الذي يلي الإنسان، أما كلمة «نصير» فتوحي أن هناك معارك وخصومة بين المؤمن وغيره، وهناك قوة كبرى قد يظهر للإنسان أنها لا تسأل عنه لأنه في سلام ورخاء، إن هذه القوة عندما تعلم أن هناك خصومًا للمؤمن تأتي لنصرته، بينما لا يجد الكافر وليًا ولا نصيرًا، ولن يجد من يقرب منه ولن يجد من ينصره إن عضته الأحداث، وعض الأحداث هو الذي يجعل الناس تتعاطف مع المصاب حتى إن البعيد عن الإنسان يفزع إليه لينصره، لكن أحدًا لا ينصر على الله.

ومن بعد ذلك يقول الحق: {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات ... }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت