هداية أخرى ولا هادي إلا هو. ولم يكن الله ليهديهم سبيلًا إلى الجنة؛ لأنهم لم يقدموا الأسباب التي تؤهلهم للدخول إلى الجنة.
ولذلك يشرحها الله في آية أخرى: {لَمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا} [النساء: 168 - 169]
وهكذا نجد طريق جهنم معبدًا مُذَلَّلًا بالنسبة لهم.
وبعد ذلك يقول الحق سبحانه: {بَشِّرِ المنافقين ... }