لكن عندما نعلم أن الحق قد صنع كل رسول على عينه معصومًا ليبلغ، وعلى سبيل المثال نجد سيدنا محمد بن عبد الله استطاع أن يصنع أمة في ثلاث وعشرين سنة ليمتد خيرها إلى يوم القيامة، فعل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ذلك مبلغًا عن الله ليهدي أمته إلى كيفية عمل الطيب والابتعاد عن العمل الخبيث. وخلق الله محمدًا على خُلق عظيم. وهكذا نعرف أن الحق قد أراح العقل من ضرورة البحث عن اسم القوة الخالقة ومطلوبها فأرسل الرسل.
ويقول الحق من بعد ذلك: {رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ... }