نقول: فلان ابن فلانن فهذا لا يمنع أن هذا الابن يكون أبًا بالنسبة لابنه.
إذن {هُدًى وَنُورٌ} هي معان إضافية. وكل «هدى ونور» يناسب البيئة التي نزل يفيها. فالبيئة المادية الأولى كانت في حاجة إلى تقنين؛ لذلك جاءت التوراة، ومن بعد ذلك صارت هذه البيئة المادية في حاجة إلى طاقة روحية؛ لذلك جاء الإنجيل بكل الروحانيات، وعندما سئل عيسى ابن مريم عليه السلام في قضية الميراث قال: أنا لم أرسل مورثًا، فهو يعلم أنه جاء بشحنة روحية فيها مواجيد ومواعظ.
ويتابع الحق من بعد ذلك: {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإنجيل ... }