فإنه عندما هاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من مكة إلى المدينة ترك عليًا بمكة ليسلم للناس أماناتهم. فهل هناك حمق أكثر من حمق هؤلاء الذين كذبوا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. أيكون أمينا معهم ولا يكون أمينا مع ربه؟
ويقول الحق من بعد ذلك: {لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ ... }