فهرس الكتاب

الصفحة 4299 من 14758

تفصيل حالة من حالات النفس البشرية؛ لذلك لم يترك الحق لأحد مجالًا في ألا يفقه، ولم يترك لأحد مجالًا في ألا يتعلم، ونلحظ أن تذييل الآيتين المتتابعتين مختلف؛ فهناك يقول سبحانه:

{قَدْ فَصَّلْنَا الآيات لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [الأنعام: 97] .

وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {قَدْ فَصَّلْنَا الآيات لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} [الأنعام: 98] .

و «الفقه» هو أن تفهم، أي أن يكون عندك ملكة فهم تفهم بها ما يقال لك علْمًا، فالفهم أول مرحلة والعلم مرحلة تالية.

وأراد الحق بالتفصيل الأول في قوله: {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} الدعوة للنظر في آيات خارجة عن ذات الإنسان، وهنا أي في قوله سبحانه: {لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} لفت للنظر والتدبر في آيات داخلة في ذات الإنسان.

ويقول الحق بعد ذلك: {وَهُوَ الذي أَنزَلَ ... }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت