وهذه خاصية لن تنتهي أبدًا، فإن رأيت منكرًا فلابد من خلية خير تنكره وتقول: لا، وإذا كان الحق قد جعل محمدًا خاتم الرسل، فذلك شهادة لأمته أنها أصبحت مأمونة، وأن المناعة الذاتية فيها لا تمتنع وتنقطع، وكذلك لا تمتنع منها أبدًا المناعة الاجتماعية فلن يأتي رسول بعد سيد الخلق محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ.
ويقول الحق بعد ذلك: {وَكَم مِّن قَرْيَةٍ ... }