{ ... واذكروا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الخلق بَصْطَةً فاذكروا آلآءَ الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأعراف: 69]
ويذكرهم سيدنا هود أن الحق قد أعطى لهم أجسامًا فارعة فيها بسطة وطول، ويقال: إن الطويل منهم كان يبلغ طوله مائة ذراع، والقصير منهم كان يبلغ طوله ستين ذراعًا، ويأمرهم سيدنا هود أن يذكروا آلاء الله، أي نعمه عليهم، وأول النعم أن أرسل إليهم رسولًا يأخذ بأيديهم إلى مناطق الخير.
فماذا كان ردهم؟
يقول الحق: {قالوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ... }