{فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية} [الحاقة: 5]
والتي أصبحوا من بعدها «جاثمين» ، وهو التعبير الدقيق الذي يدل على أن الواحد منهم إن كان واقفًا ظل على وقوفه، وإن كان قاعدًا ظل على قعوده، وإن كان نائمًا ظل على نومه. أو كما نقول: «إنسخطوا على هيئاتهم» .
«فالجاثم» هو من لزم مكانه فلم يبرح أو لصق بالأرض.
وبعد أن أخذهم بالرجفة يقول الحق: {فتولى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ ... }