نقول: لقد جاء في منهج الرسل جميعًا أن الذي يأمن مكر الله هو الخاسر؛ لأن الله هو القادر، وهو الذي أنزل المنهج ليختار الإِنسان به كسب الدنيا والآخرة إن عمل به، وإن لم يعمل به يخسر طمأنينة الإِيمان في الدنيا وإن كسب فيها مالا أو جاها أو علمًا، ويخسر الآخرة أيضًا.
ويتابع سبحانه: {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأرض ... }