فهرس الكتاب

الصفحة 5025 من 14758

شَيْءٌ ، فإذا كان خلق الله هو {أَرْحَمُ الراحمين} فهذا يعني أنه سبحانه لم يمنع الرحمة من خلقه على خلقه؛ فمن رحم أخاه سُميِّ رحيمًا، وراحمًا، ولكن الله أرحم الراحمين؛ لأن الرحمة من كل إنسان ضمان لمظهرية الغضب في هذا الأحد، يقال: «رحمت فلانًا» أي من غضبك عليه وعقوبتك، وإنّ عقوبتك على قدر قوتك، لكن الله حين يريد أن يأخذ واحدًا بذنب فقوته لا نهاية لها، وكذلك رحمته أيضًا لا نهاية لها.

ويقول الحق بعد ذلك: {إِنَّ الذين اتخذوا ... }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت