لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ .
إن ذنب العبد يكون فيما خالف منهج ربه في «افعل» و «لا تفعل» ، ومادام العبد قد استغفر الله وتاب فسبحانه يقبل التوبة. ويوضح: إذا كنت أنا غفورًا رحيمًا، فإياكم يا خلقي أن تُذَكِّروا مذنبًا بذنبه بعد أن يتوب؛ لأن صاحب الشأن غفر، فإياك أن تقول للسارق التائب: «يا سارق» ، وإياك أن تقول للزاني التائب: «يا زاني» ، وإياك أن تقول للمرتشي التائب: «يا مرتشي» لأن المذنب