فهرس الكتاب

الصفحة 5186 من 14758

لله. بل إن مجرد توهم العبد بأن هناك شريكًا يجعل الله رافضًا لعبادة العبد المشرك. لذلك يقول في الحديث القدسي: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه غيري تركته وشركه» . ومادام ربنا قد تنازل عن رعايته له فليتلق المتاعب من حيث لا يدري.

ومن قوله تعالى: {مَن يُضْلِلِ الله فَلاَ هَادِيَ لَهُ}

نتبين أنه حين يحكم الله بضلال إنسان أو بهداية آخر فلن يستطيع البشر أن يعدِّل على الله، ليجعل شيئًا من ضلال هو هدى، أو شيئًا من هدى هو ضلال.

كما يتضح من تلك الآية الكريمة أن من في قلوبهم مرض يزيدهم الله مرضًا ويتركهم في طغيانهم يعمهون، والعمه هو فقدان القلب للبصيرة، والعمى هو فقدان العين للبصر.

ويقل الحق - تبارك وتعالى - بعد ذلك: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة ... }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت