فهرس الكتاب

الصفحة 5975 من 14758

وقد أراد الحق سبحانه للمنافقين العذاب الباطني في الدنيا، والعذاب الواقع أمام الكل في الآخرة، وبيِّن لهم أن إنفاقهم طَوْعًا أو كَرْهًا لن يأتي لهم بالخير.

ولكن من ينظر إلى المنافقين قد يجد أنهم يستمتعون بالمال والولد. ولا يلتفت الإنسان الناظر إليهم إلى أن المال والولد هما أدوات عذابه. وقد يقول إنسان: إن الله قد قال: {المال والبنون زِينَةُ الحياوة الدنيا. .} [الكهف: 46]

ونقول لمن يقول ذلك: أكمل الآية: {والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [الكهف: 46]

والحق سبحانه وتعالى يقول: {إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ. .} [التغابن: 15]

والله يخاطب رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وفي طي هذا الخطاب خطابٌ لجميع المسلمين، وهنا يقول الحق سبحانه: {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ. .}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت