فالعذاب الذي يعدهم الله به في الآخرة ليس أليمًا فقط، ولكن فيه خزي وهوان. ويتمثل الخزي في أن المتكبر في الدنيا يأتي إلى الآخرة ويهان أمام الخلق جميعًا، ويكفي خزيًا أن يكون في النار. والمؤمنون الذين تكبَّر عليهم في الدنيا يعيشون في نعيم الجنة، وتلك حسرة تصيبه ليس بعدها حسرة.
ثم يفضح الحق سبحانه وتعالى المنافقين فيقول: {يَحْذَرُ المنافقون أَن تُنَزَّلَ ... }