فهرس الكتاب

الصفحة 6177 من 14758

واقرأ إن شئت قول الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ} [فصلت: 17]

فماذا صنعوا في هدايته لهم: {فاستحبوا العمى عَلَى الهدى} ، أي: أن الحق سبحانه بيَّن لثمود طريق الخير، ولكنهم اختاروا الضلالة.

إذن: فهداية الدلالة للجميع، وهداية المعونة للمؤمنين.

ثم يعطينا الحق سبحانه وتعالى صورة أخرى للمنافقين فيقول: {فَرِحَ المخلفون بِمَقْعَدِهِمْ ... }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت