الكبائر فهو فاسق، ومن يرتكب الصغائر فهو عاص. فكيف يصف الله المنافقين بالفسق؟ ولنذكر ما نقوله دائمًا من أن الكفر، إنما هو كفر بمحمد وبالإسلام، والفسق إذا جاء مع الكفر فهو ليس فسق ارتكاب المعصية والإنسان على دين الإسلام، لكنه الخروج عن الطاعة حتى في الأديان التي يتبعها أي قوم، فالأديان كلها تضم قدرًا من القيم، وأتباعها محاسبون على القيم التي في أديانهم، لكنهم أيضًا يفسقون عنها.
ويقول الحق بعد ذلك: {الأعراب أَشَدُّ كُفْرًا ... }