يخبر رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بكل ما يكتمونه، ولكنهم احترفوا اللجاجة؛ لذلك قالوا: {أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هذه إِيمَانًا} .
ويرد الحق سبحانه:
{فَأَمَّا الذين آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} و «يستبشر» أي: يملأ السرور بشرته، فترى البريق، والفرحة، والانبساط. وكلها من علامات الاستبشار، ومن يستبشر بآية من آيات الحق فهو الذي يفهم من الآية شيئًا جديدًا؛ يدخل على نفسه السرور؛ ولذلك فهو يرتاج لنزول تكليفات إيمانية جديدة، ليعظم ويزداد ثوابه، وهو غير ذلك الذي يكره أن ينزل حكم جديدة من الله
هذا هو معنى «يستبشر» .
أما الآخرون فيقول الحق سبحانه عنهم: {وَأَمَّا الذين فِي قُلُوبِهِم ... }