فهرس الكتاب

الصفحة 6939 من 14758

وقد أوحي للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بالرؤيا ستة أشهر، وأوحي إليه في اليقظة ثلاثة وعشرين عامًا، فإذا نسبت الستة أشهر إلى الثلاثة والعشرين عامًا، تجد أن الستة أشهر تمثل جزءًا من ستة وأربعين جزءًا.

والرؤيا ليست هي الحُلْم؛ لأن الرؤيا هي شيء لم يشغل عقلك نهارًا، وليس للشيطان فيه دخل.

والمثل العامي يقول:» الجوعان يحلم بسوق العيش «فإن كان ما يراه الإنسان في أثناء النوم له علاقة بأمر يشغله، فهذا هو الحلم، وليس للرؤيا، وإن كان ما يراه الإنسان في أثناء النوم شيئًا يخالف منهج الله، فهذه قذفة من الشيطان.

إذن: فهناك فارق بين الرؤيا والحلم، وأضغاث الأحلام.

البشرى إذن هي الرؤيا الصالحة، أو هي المقدمات التي تُشْعر خَلْق الله بهم فتتجه قلوب الناس إلى هؤلاء الأولياء، وقد تجد واحدًا أَحبه الله تعالى في السماء،» فيقول الله سبحانه وتعالى لجبريل عليه السلام: «إني أحب فلانًا فأحبَّهُ. قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في السماء فيقول: إن الله يَحب فلانًا فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء. قال: ثم يُوضع له القبول في الأرض» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت