فهرس الكتاب

الصفحة 6986 من 14758

وحين لم يستطع آمن نفاقًا، وظل على عدائه للإسلام، رغم أنه لو أحسن الإسلام واقترب من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لنال أضعاف ما كان يسأخذه لو صار ملكًا.

وهكذا قادة الضلال وأئمة الكفر، هم مشفقون على أنفسهم وخائفون على السلطة الزمنية؛ لأن الرسول حينما يجيء إنما يُسوِّي بين الناس؛ لذلك يقفون ضد الدعوة حفاظًا على السلطة الزمنية.

ولذلك يقول الحق سبحانه عن سبب افترائهم الكذب: {مَتَاعٌ فِي الدنيا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت