وقد أمرني سبحانه أن أكون من المسلمين له حَقًّا وصدقًا.
وفي حياتنا نجد أن صديقًا يرسل إلى صديقه عاملًا من عنده ليصلح شيئًا، فهو يأخذ الأجر من المرسل، لا من المرسل إليه، وهذا أمر منطقي وطبيعي.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: {فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الفلك}