{على خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ} [يونس: 83] .
وكلمة {على خَوْفٍ} تفيد الاستعلاء، مثل قولنا: «على الفرس» أو «على الكرسي» ويكون المستعلي في هذه الحالة متمكّنًا من المستعلى عليه «؛ ومن يستعلي إنما يركب المستعلي، ويحمل المستعلي العبء.
ولكن من استعمالات» على «أنها تأتي بمعنى» مع «.
ومثال ذلك هو قول الحق سبحانه:
{وَيُطْعِمُونَ الطعام على حُبِّهِ} [الإنسان: 8] .
أي: يطعمون الطعام مع حبه.
وحين يأتي الحق سبحانه بحرف مقام حرف آخر فلا بد من علة لذلك.
ومثال ذلك هو قول الحق سبحانه وتعالى:
{فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النخل} [طه: 71] .
جاء الحق سبحانه بالحرف» في «بدلًا من» على «؛ ليدل على أن عملية الصلب ستكون تصليبًا قويًا، بحيث تدخل أجزاء المصلوب في المصلوب فيه.
وكذلك قول الحق سبحانه وتعالى: