فهرس الكتاب

الصفحة 7145 من 14758

فلعبت بها الأمواج فاضطربت اضطرابًا شديدًا، وأشرفت على الغرق بركابها؛ فألقوا الأمتعة في البحر؛ لتخِفَّ بهم السفينة؛ فاستمر اضطرابها، فاقترعوا على أن يلقوا إلى البحر من تقع عليه القرعة، فوقعت القرعة على نبي الله يونس عليه السلام.

مثلما نركب مصعدًا، فنجد الضوء الأحمر وقد أضاء إنذارًا لنا بأن الحمولة زائدة، وأن المصعد لن يعمل فيخرج منه واحد أو أكثر حتى يتبقى العدد المسموح به، وعادة يكون الخارج من أحسن الموجودين خُلقًا، لأنهم أرادوا تسهيل أعمال الآخرين.

كذلك كان الأمر مع السفينة التي ركبها يونس عليه السلام، كادت أن تغرق، فاقترعوا، وصار على يونس أن ينزل إلى البحر.

والحق سبحانه يقول:

{فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ المدحضين} [الصافات: 141] .

ونزل يونس عليه السلام إلى البحر فالتقمه الحوت وابتلعه.

ويقول الحق سبحانه وتعالى عن وجود سيدنا يونس عليه السلام في بطن الحوت:

{فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المسبحين لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الصافات: 143144] .

وهنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها يقول الحق سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت