ولكن قد يُذكر اليوم ويُراد به ما حدث فيه من أحداث مُلْفِتة، مثلما نقول: «يوم ذى قَرَد» و «يوم حنين» و «يوم أحُد» .
إذن: فقد يكون المقصود باليوم الحدث البارز الذي حدث فيه، وحين ننظر في التاريخ، ونجد كتابًا اسمه «تاريخ أيام العرب» ، فنجد «يوم بُعَاث» و «يوم أوطاس» وكل يوم يمثل حربًا.
إذن: فاليوم ظرف زمني، ولكن قد يُقصَد به الحدث الذي كان في مثل هذا اليوم.
ومثال ذلك أنك قد تجد من أهل الزمن المعاصر مَنْ عاش في أزمنة سابقة فيتذكر الأيام الخوالي ويقول: كانت الأسعار قديمًا منخفضة، وكان كل شيء مُتوفرًا، فيسمع مَنْ يرد عليه قائلًا: لقد كانت أيامًا، أي: أنها أيام حدث الرخاء فيها.
إذن: فقد يُنسَب اليوم إلى الحدث الذي وقع فيه.
وهنا يقول الحق سبحانه:
{فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الذين خَلَوْاْ} [يونس: 102] .