فهرس الكتاب

الصفحة 7200 من 14758

لا يعود نفعها على الحق، بل هي للإنسان، فيملك نفسه؛ ويملك زمام حياته، فيسير براحة البال في الدنيا إلى نعيم الآخرة، وأن الضلال لا يعود إلا باستعلاء الإنسان على نفسه؛ ليركبها إلى موارد التهلكة.

والرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ليس وكيلًا عنكم، يأتي لكم بالخير حين لا تعملون خيرًا، ولا يصرف عنكم الشر وأنتم تعملون ما يستوجب الشر.

ولذلك كان على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أن يكون هو النموذج والأسوة.

{لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ الله واليوم الآخر وَذَكَرَ الله كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] .

وهنا يقول الحق سبحانه:

{واتبع مَا يوحى إِلَيْكَ} [يونس: 109] .

أي: عليك أن تكون الأسوة، وحين تتَّبع ما يوُحَى إليك؛ ستجد عقبات ممن يعيشون على الفساد، ولا يرضيهم أن يوجد الإصلاح، فَوطِّن العزم على أن تتبع ما يوحى إليك، وأن تصبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت