فهرس الكتاب

الصفحة 7246 من 14758

وظن بعض العلماء أن هذا القول يناقض في ظاهره قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بأن «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر» و «إن أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل» .

وقال بعض العلماء: فكيف تقول: {يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعًا حَسَنًا} [هود: 3] .

هنا نقول: ما معنى المتاع؟

المتاع: هو ما تستمتع به وتستقبله بسرور وانبساط.

ويعلم المؤمن أن كل مصيبة في الدنيا إنما يجزيه الله عليها حسن الجزاء، ويستقبل هذا المؤمن قضاء الله تعالى بنفس راضية؛ لأن ما يصيبه قد كتبه الله عليه، وسوف يوافيه بما هو خير منه.

وهناك بعض من المؤمنين قد يطلبون زيادة الابتلاء.

إذن: فالمؤمن كل أمره خير؛ وإياك أن تنظر إلى من أصابته الحياة بأية مصيبة على أنه مصاب حقًا؛ لأن المصاب حقًا هو من حُرِم من الثواب.

ونحن نجد في القرآن قصة العبد الصالح الذي قتل غلامًا كان أبواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت